إسماعيل بن القاسم القالي

49

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

وهمد : كلّه إذا أخلق . والسّمل والجرد والسّحق والنّهج : الخلق ، قال ذو الرمة : [ الطويل ] قف العنس في أطلال ميّة فاسأل * رسوما كأخلاق الرّداء المسلسل وقال كثيّر : [ الطويل ] فأسحق برداه ومحّ قميصه * فأثوابه ليست لهنّ مضارج وقال العجاج : [ الرجز ] ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا * من طلل كالأتحميّ أنهجا وقال الأعشى : [ الرجز ] قالت قتيلة ما لجسمك شاحبا * وأرى ثيابك باليات همّدا والحشيف : الخلق أيضا ، قال الهذلي : [ الوافر ] أتيح لها أقيدر ذو حشيف * إذا سامت على الملقات ساما وكذلك الدّرس والدّريس ؛ قال المتنخّل : [ البسيط ] قد حال دون دريسيه مؤوّبة * نسع لها بعضاه الأرض تهزيز مؤوّبة : ريح جاءت مع الليل . ونسع ومسع : اسم من أسماء الشّمال . والهدمل : الثوب الخلق ، قال تأبّط شرّا : [ الطويل ] نهضت إليها من جثوم كأنّها * عجوز عليها هذمل ذات خيعل والهدم : الخلق ، قال الكميت : [ الطويل ] فأصبح باقي عيشنا وكأنّه * لواصفه هدم الخباء المرعبل إذا حيص منه جانب راع « 1 » جانب * بفتقين يضحى فيهما المتظلّل والمرعبل : الممزّق . وحيص : خيط . والطّمر : الخلق . [ 105 ] [ قصيدة في فضل الحسب وصنائع المعروف ] : وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه اللّه ! عن أبيه ، عن أحمد بن عبيد لشاعر « 2 » قديم : [ الطويل ] وعاذلة هبّت بليل تلومني * ولم يغتمرني قبل ذاك عذول تقول اتّئد لا يدعك الناس مملقا * وتزري بمن يا بن الكرام تعول فقلت أبت نفس علي كريمة * وطارق ليل غير ذاك يقول ألم تعلمي يا عمرك اللّه أنّني * كريم على حين الكرام قليل

--> ( 1 ) في « لسان العرب » : « ريع جانب » بصورة المبني للمفعول وقال : أي انخرق . ط ( 2 ) في نسخة أخرى من هذا الكتاب محفوظة بدار الكتب الأهلية في باريز تحت رقم ( 4236 ) ما نصه : « قال أبو الحجاج : هو هذيل بن ميسر الفزاري » ا ه من تعليقات المستشرق كرنكو بالفهرس الذي وضعه لشعراء الأمالي وطبع بليدن سنة 1913 م . ط